محمد بن عبد الله النجدي
122
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
والشّهاب بن زيد ، ثمّ حصّل بنفسه أشياء ، وقرأ على عدّة من المشايخ من أصحاب ابن الرّعبوب ، وأصحاب ابن المحبّ ، وأصحاب عائشة ، وأجاز له البقسماطيّ ، وابن مقبل ، وستّ العلماء والنّعارة ، ورأيت استدعاء بخطّه مؤرّخا برابع جمادى الآخرة سنة 880 أجاز له فيه أبو العبّاس الأسيوطي ، وابن الشّحنة ، والقطب الخيضريّ ، ومحمّد بن أحمد البابي ، وعثمان بن محمّد الدّيميّ ، ومحمّد بن محمّد بن أبي شريف ، ومحمّد بن عبد الرّحمن السّخاويّ ، وعليّ بن محمّد البلقينيّ ، وعبد الغنيّ بن محمّد البساطيّ ، وأبو السّعود محمّد بن محمّد العراقيّ ، ومحمّد بن أبي بكر المشهديّ ، وإبراهيم التّلوانيّ ، ومحمّد بن أحمد البلقينيّ ، وأحمد بن عبد القادر الشّاذليّ ، وعلي ابن سليمان المرداويّ السّعديّ الحنبليّ ، وقرأ على الشّيخ كمال الدّين العجميّ الحنفيّ ، مدرّس المدرسة الحاجبيّة « 1 » بالصّالحيّة كتاب « الإرشاد » في النّحو للسّعد التّفتازانيّ « 2 » ورسالته الّتي عرّب فيها رسالة السّيّد الشّريف في المنطق ، ومهر في عدّة علوم ، منها : الحديث ، والفقه ، والفرائض ، والنّحو ،
--> ( 1 ) المدرسة الحاجبية : أنشأها ناصر الدّين محمد بن الأمير مبارك الإينالي النوروزي في حدود سنة 879 ه . « الدارس » : ( 1 / 501 ) . ( 2 ) كتاب « الإرشاد » هذا مطبوع بتحقيق الدكتور عبد الكريم الزّبيدي سنة 1405 ه واسمه كاملا « إرشاد الهادي » وشرحه عدة علماء منهم : الشّريف الجرجاني ( ت 816 ه ) والعلاء البخاري ( ت 841 ه ) وفتح اللّه الشّروانيّ وعليّ بن محمد البسطاميّ مصنّفك ( ت 875 ه ) ، رأيت بعض هذه الشروح ، ولكن أجودها شرح الحسينيّ البخاريّ المعروف ب « الرّشاد شرح الإرشاد » ولديّ منه نسخ وهو مفيد إفادة محدودة .